في شقة فاخرة بالقاهرة تختبئ فتاة جميلة خلف الستائر

كانت تترقب عشيقها بلهفة فؤاد ناطق بالشوق في حين كان صوته يتردد في أذنها مثل لحن جذاب ينبئ بليلة خالدة

ولج شغوفها بهدوء أوصد الباب خلفه ابتسامة مُدللة ارتسمت على شفتيه

كانت الفاتنة متلهفة للغاية وتتشوق للمس حارة

اجتمع البدنان في مراسم عاطفية على أنغام النجوى والآهات التي لا تُقاوم

كانت كل لمسة تُشعل ناراً متجددة في أعماقها

علت درجة الشهوة مع كل لمسة تقبيل إلى أن فقدت وعيها بشكل كامل

صيحاتها بلغت عنان السماء

أصوات أنفاسها ترتفع داخل الغرفة معلنة عن وصولها ذروة المتعة

كانت تشعر بأنها تذوب في ذراعيه

همست بصوت متقطع يا خول لا تتوقف أبداً أرجوك

تزداد شهوتها في كل تمر

صوت أنفاسها يملأ المكان بالحماس

كل تأسرها إلى عالم آخر من النشوة

تشعر بأنها تتلاشى في في بحر من اللذة

أصبحت تتوسل المزيد من المتعة

تضيع في عالم غريب مليء بالشعور الخارج عن المألوف

وصلا إلى ذروة الهيام سوياً صراخ يكاد الحلق

بدت ليلة خالدة في الذاكرة

ترك محبوبها الفتاة بمفردها داخل غرفتها عقب أن أشعل فيها لهيباً لا تخمد

أصبحت تهيم في داخل عالمها الفريد مفعمة بالشهوة والهوى