كانت الأجواء حارة والتوتر يتصاعد

حيث هوس سري يتسلل خلال الظلال. كانت نظرات جريئة تتناقل بوعود مستترة

. لم يمر وقت طويل قبل أن تتكشف رغباتهم الملتهبة

. كان في المكان همس و تلامس رقيقة تلهب المشاعر

. بدأت القيود تتكسر مع كل نظرة ولثمة

. استمرت الليلة في الازدياد إذ أصبحت الرغبات أكثر جسارة

. كشفوا عن كل شهواتهم بلا حياء

. كان هناك تأديب عربي ونيك خلفي أمامي مشوق

. استخدموا كل أنواع معدات القهر بحماس

. مع كل شهيق تغلغلوا في يم من المتعة

. كانت قسمات أفواههم تتغير مع كل شهوة

. لم يتبقى أمر خفيا

فقد انفجر كل الولع

. وصلوا إلى الأوج بصياح مخفي

. وفي آخر المطاف ظل الخلوة

كدليل على السهره الشديدة

. لقد كان ظلاماً من المتعة الخالصة

. بعد ذلك ذهبت الأيام إلى وضعها الطبيعي

. عبر ظلال المواصلاة عادت الهمسات

حينما بدت ابتسامة لغزية

كان الترقب يزداد حدة مبينا بمغامرات حديثة تنتظرهم.